البطل اللواء متقاعد عادل فودة من أبطال المخابرات الحربية صاحبة الدور البارز مع أفرع القوات المسلحة المصرية خلال معارك الاستنزاف التى جرت بعد نكسة يونيو مباشرة وأيضا خلال معارك أكتوبر 1973 فقد رسمت المخابرات الحرية صورة كاملة عن القوات الإسرائيلية أمام القوات المسلحة المصرية ومن ثم أصبحت كتابا مفتوحا .
البطل عادل فودة عمل خلف وداخل خطوط القوات الإسرائيلية مع رفاقه فرسان سلاح الاستطلاع
خلال تلقى البطل عادل فرقة المظلات للحصول على فرقة القفز تم ابلاغه فى المساء بأن القيادة قررت تخريج دفعته
فى صباح يوم الثانى عشر من شهر فبراير عام 1970 تحرك مع زملائه الطلاب والبالغ عددهم ( 20 ) إلى إنشاص وفى الساعة الثامنة والنصف صباحا وفى منتصف الطريق فوجىء بطائرة إسرائيلية من طراز الفانتوم تطير على إرتفاع منخفض .
على الفور أصدر قائد الجناح أزامره إلى سائق العربة بالتوقف وانتشر البطل عادل مع زملائه وبعد مدة قليلة إذ بصعود الطائرة للسماء وسقوط القنابل خلفها تم توالت الحرائق .. فقد تم تدمير مصنع ابو زعبل للصناعات المعدنية .
بعد هذا المشهد المؤلم زاد الاصرار والعزم لدى البطل عادل فودة وانتظر يوم الثأر .
انضم البطل عادل فودة إلى إحدى الكتائب وعمل تحت قيادة المقدم أركان حرب أحمد صلاح والمقدم اركان حرب محمود عبد الله .
فى الثلاثين من شهر سبتمبر عام 1970 كان البطل عادل فودة فى إجازة فأستدعته الكتيبة وفور العودة تسلم كل ضابط مجموعة العمل وضمت مجموعته الرقيب محمد السويفى الذى يعد من أكفأ جنود الاشارة والرقيب مجند محمود سالم أجد جنود الاستطلاع .
فى ليلة السادس من أكتوبر 1973 أستدعاه قائد الكتيبة وسلمه مهمته المتمثلة فى العمل بالمنطقة القريبة من حدود العدو ومطار المليز مع استطلاع الطريق الأوسط من الجهة الغربية ومتابعة حركة الطيران الإسرائيلى
فى صباح يوم السادس من أكتوبر 1973 تم تجميع وتجهيز مجموعة البطل عادل فودة وأتجهت بعد ذلك فى سيارة ميكروباص بيضاء اللون وتحمل لوحات الملاكى إلى مطار الماظة .
فى الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973 كانت المجموعة فى مطار الماظة وفوجىء البطل عادل فودة بوجود البطل إبراهيم الرفاعى ومجموعته والأقنعة الواقية .
بعد نصف ساعة بقليل فوجىء البطل عادل بهبوط طائرتى ميج 21 على ارض المطار ونزول الطيارين من
























